علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
233
البصائر والذخائر
681 - وقال عليه وآله السلام : أعظم النّساء بركة أقلّهنّ مئونة . 682 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ؛ قال لنا أبو الشّيخ الأصبهاني - وعليه قرأنا جميع ما اتصل في هذا الجزء من أمثال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سمعت عليّ بن حزم يقول : تفسير هذا الحديث في قول عمر بن الخطاب ، فإنه قال « 1 » : إن للناس وجوها ، فأكرموا وجوه الناس ؛ فقال : فمن « 2 » كان له في الناس وجه قيل فلان حسن الوجه . هذا الذي قاله الشيخ عن هذا الشيخ « 3 » حسن مرضيّ ، كأنه ذهب إلى من كان « 4 » له جاه وكان وجها ووجيها « 5 » ، فمسألته تعطفه صيانة لجاهه وطلبا لمنزلة الخير عند اللّه تعالى بذمائم عند الناس ، فإن عباد اللّه في أرض اللّه شهود اللّه على خلق اللّه تعالى . وسمعت بعض الحكماء يقول : السابق إلى النفس من هذا الخبر هو الحسن المتعارف ؛ وإنما اختصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذوي الوجوه الحسنة لأنّ حسن الظاهر دليل على صحّة الباطن ، أي لأنّ حسن المرأى شاهد على اعتدال
--> ( 1 ) فإنه قال : زيادة من م . ( 2 ) ص : يقال من . ( 3 ) عن هذا الشيخ : سقط من ص . ( 4 ) كان : زيادة من م . ( 5 ) ص : وكان وجيها .